خريطة الموقع الأربعاء 8 سبتمبر 2010م

الله يرحم الدكتور ناصر الحارثي   «^»  الكنز  «^»  الاُلْفَـــة و المَهـَابَـــة و فـــشـــل الامتــنــــان  «^»  الإحتشام يصون المرأة من التحرش   «^»  الوزير السياسي.. والوزير التكنوقراط  «^»  اختصــــار  «^»  مع التحية لمعالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر  «^»  كان زمان........... أمن وأمان  «^»  موقعة ذات الحذاء  «^»  تضامن شعراء شبكة ميسان بني الحارث مع غزة الصمود و العزه جديد المقالات
الدورة الرمضـــانية الثانية   «^»  حريق سيارة في إحدى بناشر ميسان   «^»  ميسان والصيف ...  «^»  مواد غذائية وخيام وبطاطين وألحفة لقريتي الحفاة والشباشبة   «^»  رصد 35 أسرة متضررة من انقطاع الطريق في قريتي الحفاة والشباشبة ببلحارث   «^»  بن خنين يلقي خطبة الجمعة بجامع التعاون بميسان  «^»   مهرجان الطائف لعام 1431هـ   «^»  وفاة شاب سعودي بعد دخول سيارته تحت (تريلا) وخروجها من الجهة المقابلة ببريدة   «^»  تحويل مديري تعليم مناطق ومحافظات للعمل مشرفين تربويين  «^»  «أخضر الأثقال» يتصدر بطولة الخليج ب 36 ميدالية جديد الأخبار
أمسيه ملتقى شباب الخبر للشاعر غانم مشعل الحارثي شاعر ترج 1  «^»  امسيه شاعر ترج الشاعر غانم مشعل الحارثي بملتقى شباب الخبر   «^»  الفارس فطحان للشاعر فالح الجياشي الحارثي   «^»  عبدالله العلاوه الحارثي سمي الملك  «^»  الشاعر عبدالمحسن الحارثي - معاد للبسمه تقاسيم والوان   «^»  أنا مسيلي للشاعر راجح الحارثي  «^»  سيدي سلطان للشاعر راجح الحارثي   «^»  مشتاق لك للشاعر راجح الحارثي   «^»  الوقت يحدانا حدي للشاعر راجح الحارثي  «^»  معراض النوافلة الجماعي عام1430 هـ وبمشاركة بعض من فبائل الموسى من بني الحارث جديد الفيديو
زوجة يتمناها كل زوج - مشعل العتيبي   «^»  المقدمة  «^»  المزن همال  «^»  العبادة  «^»  راكب اللي  «^»  النور شعشاع  «^»  راكب اللي كن شمعة كاسه  «^»  طرالي  «^»  عايديات  «^»  من لا يكن سبع جديد الصوتيات

المقالات
مقالات عامة
الله يرحم الدكتور ناصر الحارثي

عبدالوهاب بن أحمد الحيمود











رغم كل شيء الذي يقرأ ما بين السطور ويدقق في وصية الدكتورناصر الحارثي ، أنا لا أعرفه ولكن يجد أن هذا الشخص حاول أن يقدم نفسه نموذجاً للعالم لكي يعتبروا .. ، وإن موضوعه لم ينحصر على تحقيق بل أصبح لدى الرأي العام ليس فقط لدى الجهات الجنائية أو الأمنية بل إعلامياً . وبما أني لا أعرف الدكتور ولأول مرة إلا في الخبر الذي تداولته الأخبار الصحفية ، إلا لأوضح ما أستدركته من أن أدعو له (بالرحمه) وأضمر في نفسي لهذا الرجل .... أسلوبه بأن يعطينا دروس في الحياة في وصيته التي كتبها : ( انا الأستاذ الدكتور ناصر على الحارثي بعد خسائر وضغوط مالية كبيرة دخلت منذ أشهر للأسف مرحلة اكتئاب لم اعد قادرا على مواصلة الحياة لذا قررت انهاء حياتي ولا احمل احدا المسئولية حبيت أنهى حياتي بعيدا عن بيتي حتى لاتحدث كارثة بين الزوجتين والأولاد الكبار) المصدر : الصحف .
الذي أستنتجته من الوصية : أبتدء بتعريف نفسه بلقبه الكامل (أنا الأستاذ الدكتور) وليس بإسمه الشخصي (ناصر علي الحارثي) مما يعطي عدة إيضاحات أنه يتحدث للعالم بتصنيفه الأكاديمي وشخصيته الجامعية التي هي عبارة عن آلاف الأساتذة من الزملاء وملايين الطلبة ممن ينضمون إلى قالب أكاديمي واحد في العالم كله .
(بعد خسائر وضغوط مالية كبيرة) ذكر معانته في مواجهة مشكلة كبيرة بالنسبة له بالخسائر (ضغوط) كلمة خطيرة لو قالها بنفسه لم يبالي فيها أحد في مجتمعنا أو لم يعذره ، ليست الضعوط المالية فحسب بل ليعذر الإنسان منا المشتكي بالضغوط حتى من جوانب الواجبات الشخصية أو العائلية ، لكنه قالها وفعلها أيضاً ، وكان لأستاذ التاريخ والتوثيق تخصصه ، فلقد كتب التاريخ وسطرت الصحف والأخبار . (وليس لنا إلا أن ندعو لك) وذكر كلمة (اكتئاب) تلت هذه الكلمة أختها وأخطر منها في الإنغلاق عن العالم . هي ليست فلسفة مصطلحات ولكنها شعور لا بد أن نعترف بها ، وليعذر بعضنا بعض إذا تعرض أحدنا لمثل هذه المواقف والأحداث قبل أن تحدث الكارثة ، هكذا نخرج بالدروس . ثم وصف وصفاً في اليأس من الحياة كاتباً (لم أعد قادراً على مواصلة الحياة) . ثم أتخذ قراراً يصعب على أي شخص اتخاذه (لذا قررت إنهاء حياتي) . ثم أتسمت وصيته بالتضحية بالنفس من أجل أشخاص هو يحبهم كاتباً (ولا أحمل أحدا المسئولية) لقد كان محباً ومضحياً وإثاراً على نفسه من أجل بيته وزوجته وأولاده عندما ختم وصيته (بعيدا عن بيتي حتى لاتحدث كارثة بين الزوجتين والأولاد الكبار) . الأستاذ الدكتور ناصر علي الحارثي يرحم الله ، أراد أن يقدم نفسه للعالم نموذجاً للتضحية والترابط الأسري والإثار على النفس . أما الميزان الشرعي في هذه القضية فهي عند الله سبحانه وليس لنا إلا الدعاء .

للذلك لا بد أن نعرف أنفنسنا من نحن ؟ ونعرف مجتمعنا وما الذي يدور فيه ، ونعالج ونعذر الآخر إذا تحدث ونترابط لنخرج من الضيقة والإكتئاب . أني لا أستغرب من الأحداث التي تحدث في مجتمعنا ، لأنه يفتقد للإيضاح ويخشى السمعة ، ولا يرد أن يعترف . لذلك نطالب بوجود مراكز للترويح والشكوى عن النفس قبل كل شيء نظراً لتكوينة المجتمع الذي نعيش فيه هو كذا طبيعته ومن الصعب تغييره . مثالاً إذا واجهات أحد منا مشكلة ولا يريد أحد أن يعرفها مثل الأب والأب والأخ والزوجة والأبن والصديق والناس ؟ أين سوف يذهب هذا بالنسبة للرجل ، أما المرأة تحتاج وتتعطش إلى من يسمعها بقدر أكبر من الرجل ، لذلك تجد من الذئاب من يصطاد الفتيات والنساء اللواتي يفتقدن من يسمع لهن ، أو يجلس معهن لذلك تعطيه ما أشرف ما تملك مقابلاً لأنه أهتم بها فقط بالكلام . لذلك نحن نتهاون في السمع بأن لا نسمع للآخر ، أو رأي الآخر . وتلك هي النتائج ، أن تهدي الفتاة شرفها وجسمها الذي أغلى شيء عندها لشخص فقط هو يسمعها ، إذا كانت الأم لا تسمع لأبنها والأب ليسمع لولده والزوج لزوجته أين سوف يذهبون . لذلك لا يستغرب أحد إذا وجدت شخص مختلف عن الآخر وهو صديقه ، فأعلم أنه يسمع له . بمعنى إذا وجدت الحلاق صديق للزبون لماذا لأنه يصب جميع همومه لدى الحلاق وأسراره وهو صاحب مهنة بسيطة ولكنه يسمع . فلا نستهين بالسماع للأخر . والله ولي التوفيق .

عبدالوهاب بن أحمد الحيمود – عضو جمعية الإقتصاد السعودية
info@abdulwahab-alhaimoud.com

نشر بتاريخ 17-12-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 5.01/10 (61 صوت)


 

فتاوى

احصائيات شبكة ميسان بني الحارث في رتب

رتب

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.misaan.com - All rights reserved